24 ساعة

  • هموم متعفنة

    مجلة الطالب

    أراء وكتاب

    الرئيسية | أراء وكتاب | باريج: يقتلون القتيل ويمشون في جنازته

    باريج: يقتلون القتيل ويمشون في جنازته

    باريج

    خسة شْمَايَتْ الصحافة بوجدة لم ولن أجد لها مثيل ، فهم “يقتلون القتيل ويمشون في جنازته”.. أغلبهم أكباش يعرفون قبيلة الثعالب وينامون في حضنهم بينما هم يقتاتون من دم رفاقهم ورفيقاتهم أمامهم.. يتفرجون على العهر الإعلامي المستشري في وجدة الذي لا يزيد حرفتنا سوى عارا وانحطاطا،حتى أضحت سفاهة وتفاهة تحكم فيها تجار وليس إعلاميين لا يفقهون في أبجديات الإعلام والصحافة شيئا،هؤلاء وبممارساتهم المشبوهة استولوا حتى على فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وأرجعوا المجال الإعلامي الوجدي الورقي والإلكتروني إلى الوراء لأن معيار تقدم الدول رهين بمدى مصداقية جسمها الصحفي..
    والحمد لله،فبعد أن خططوا ونفذوا الكثير من المؤامرات لسجني بعد المحاولات العديدة من الاعتداء الجسدي علي والتي لا يمكنني التبليغ عنها،وشيطنتهم لقطع رزقي مع عدة منابر وطنية،فسبحانه تعالى أنقذنا من خستهم وأكرمنا مما كتبه لنا وعيالنا..
    لن أصمت بعد اليوم،وسأعود لقصص حقيقة فضائحهم واحدا واحدا،وسأنشر كل غسيلهم المتعفن الذي جمعته حولهم منذ اختراقهم الميدان الإعلامي الوجدي،واحتياطا قد سجلت كل تاريخهم صوتا وصورة حتى إن تواطئوا لا قدر الله على ما لا يحمد عقباه،فسينشر رفاقي في الخارج كل ما وصلهم ،ولله الأمر من بعد ومن قبل.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة أوريجينال

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.