24 ساعة

  • هموم متعفنة

    مجلة الطالب

    أراء وكتاب

    الرئيسية | أخبار وجدة | على هامش مهرجان البلوزة .. دعوات لإحداث متحف خاص باللباس الوجدي

    على هامش مهرجان البلوزة .. دعوات لإحداث متحف خاص باللباس الوجدي

    مهرجان البلوزة

    أكد بدر المقري الأستاذ الجامعي والباحث في مجال تراث المنطقة الشرقية، في إطار مداخلته في الندوة المركزية المنظمة موازاة مع أشغال الدورة الرابعة لمهرجان “لبلوزة” في وجدة، ب “أن اللباس هي قضية ثقافية بامتياز ، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنطقة ذات حمولة تاريخية وجيوستراتيجية متميزة كالمنطقة الشرقية.

    وأضاف المقري، أن اللباس جزء من الثقافة، حيث كان لباس “لبلوزة” شائعا منذ حكم السعديين للمغرب، وتطور هذا اللباس مع الوقت بحكم الروافد المختلفة التي عرفتها المنطقة الشرقية وعاصمتها وجدة الألفية، ومنها الروافد الأفريقية والمشرقية والمتوسطية.. وغيرها، وهذا التمازج والتلاقح أفضى إلى هذا التنوع من اللباس.

    وأشار المقري من جهة أخرى، أن لباس المرأة في وجدة وجهة الشرق عموما، عرف عدة متغيرات ساهمت في إشاعته وتميزه عبر سنين خلت ، وهذا التنوع الذي عرفه اللباس التقليدي المغربي الأصيل ألا وهو لبلوزة، ساهمت فيه مجموعة من التصاميم والأشكال و”لقماش” أو القماش، وهو المصطلح الذي كان متداولا عند نسوة مدينة وجدة آنذاك حينما كن يشترين الثوب لخياطة لبلوزة.

    وأفاد المقري، أن التصاميم الخاصة بالبلوزة، خاصة على مستوى الصدر، تطور منذ القرن السادس عشر الميلادي، وذلك حسب الأبحاث الموجزة التي قام بها هو شخصيا في المكتبة الفرنسية بنانت، بتنسيق مباشر بين الباحث الأكاديمي و وزارة الخارجية الفرنسية ، وهو الأرشيف المتواجد حاليا بالمكتبة الذي يتحدث عن المدينة الألفية وجدة منذ سنة 1928.

    وخلص الباحث في الأخير، أن مدينة وجدة وباقي مدن الجهة الشرقية، عرفت تعايش أكثر من 26 جنسية، وذلك منذ سنة 1926، لهذا جاء هذا التنوع في اللباس وعلى رأسه لبلوزة.

    ومن جانب آخر كشف عدد من المهتمين بالبلوزة عن استعدادهم للمساهمة في متحف يحافظ على أصالة البلوزة ، من أجل ضمان استمرارها كلباس تفتخر به الأجيال اللاحقة وتلمس من خلاله تاريخ أجدادهم وتاريخ المدينة وحضارتها .

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة أوريجينال

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.