24 ساعة

  • هموم متعفنة

    مجلة الطالب

    أراء وكتاب

    الرئيسية | أخبار الرياضة | مولودية وجدة تتعادل داخل الميدان وحلم الصعود يتبخر

    مولودية وجدة تتعادل داخل الميدان وحلم الصعود يتبخر

    المولودية الوجدية

    لم يتمكن فريق المولودية الوجدية من استغلال فرصة اللعب بميدانه للخروج بنتيجة ايجابية تمكنه من المنافسة على احدى بطاقات الصعود ، و اكتفى بالتعادل السلبي امام منافس عنيد اسمه الرشاد البرنوصي في لقاء جرى بدون جمهور ، وهي نتيجة ابعدت فريق المولودية نهائيا عن منافسة الصعود الى قسم الصفوة.

    وكانت اولى المحاولات لصالح الفريق المحلي وبالضبط في الدقيقة 12 بواسطة نبيل الصحراوي الذي لم يستغل فرصة داخل معترك العمليات، بعد ذلك اتيحت فرصة لكريم الهاني الذي انسل وسط المدافعين الا ان الكلمة الاخيرة كانت للحارس سفيان بورحو، و في الدقيقة 24 كاد محمود المهدي من ضربة ثابتة من خدع الحارس عصام لحلافي الذي تدخل في الوقت المناسب، وخلال الربع ساعة الاخيرة ناورت العناصر الوجدية في كل الاتجاهات وشنت هجومات متتالية كانت تنطلق من رجل ياسين بيوض الا ان التسرع وعدم التركيز حال دون تحقيق الهدف ، ومن اخطر المحاولات التي شكلت خطورة على الحارس بورحو قذفة علاءالدين بوشنة الذي حولها احد المدافعين الى ركنية، بعد ذلك اتيحت فرصة سانحة للتسجيل كان وراءها محمد جواد الا ان كرته مرت محاذية للمرمى.
    الجولة الثانية سارت على نفس الوثيرة هجومات مسترسلة للوجديين ومرتدات خطيرة للفريق الزائر، خاصة وان دخول كل من عصام البودالي وبنحدوش اعطى دفعة قوية لخط الهجوم ، وامام الضغط على حامل الكرة لم يتمكن فريق المولودية من الانتفاضة فأصبح عرضة للأخطاء الفادحة والمراوغات المجانية الشيء الذي اربك كل اوراقه وزعزع كل خطوطه ، وكان المدرب فوزي جمال حائرا في أمره…مادا عساه ان يفعل أمام هذا الاستعصاء ، هل يملك وصفة سحرية لقلب الاوراق؟ فركن الى مكانه يتابع اللقاء باستغراب كبير على محياه، وتواصلت محاولات المحليين للبحث عن الهدف لكن دون جدوى، امام استغراب الجميع حيث اهدرت العناصر الوجدية العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل من ابرزها القدفة القوية لبوشنة والتي مرت محادية لمرمى الزوار، ومحاولة بدرالدين الناصري في الدقيقة 56 ، ومحاولتين متتاليتين ضيعهما كل من نبيل الصحراوي وبعده محمد جواد الذي الذي كاد ان يحرز الهدف برأسية مرت محادية لمرمى الحارس بورحو.
    ومع مرور الوقت تأكد ان فريق الرشاد يلعب بدون مركب نقص وقد تجلى ذلك من خلال الضغط الذي مارسه على الدفاع الوجدي في اكثر من مرة وخاصة الحملات المضادة بواسطة سيديبي مامادو ،هذا الاخير كاد ان يخلق المفاجأة في مناسبتين ، عندما انسل لوحده في الدقيقة 58 الا انه وجد امامه خارس متمرس تدخل في الوقت المناسب وانقد مرماه من هدف محقق ، وفي الدقيقة 66 ارسل سيديبي قديفة على بعد 30 متر مرت محادية للمرمى، وفي الدقيقة 85 يتمكن المدافع عبدالله خفيفي من انقاد الموقف في اخر لحظة بعد هجوم مضاد للفريق الزائر. لينتهي اللقاء في جو حزين و انهيار تام لمعنويات لاعبي فريق المولودية الوجدية .

    عبدالقادر البدوي


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي وجدة أوريجينال

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.